احتفال المتوسطة الثانية والعشرون بالجنادرية
هي الجنادرية وكفى
تغني عن أي كتابة في حقها فمهما كتبنا لن نستطيع تدوين مايجول في خواطرنا وعمـّـا تعشقه نفوسنا من حب للماضي وتراثه
الجنادرية كانت ومازالت عيون الحضارة السعودية التي لا تغيب عنها شمس الأصالة





